زايو اليوم :
في اطار الانشطة التي دأبت عليها الهيئة المغربية لحقوق الانسان و بتنسيق مع نادي حقوق الانسان باعدادية صبرا تحت اشراف الاستاذ اسماعيل الزريوحي حيث تم تنظيم نشاط حقوقي استفاد منه حوالي 40 تلميذا قدم على اثره الاستاذ محمد جوهري عرضا تحت عنوان ” قراء في اتفاقية حقوق الطفل” تلته ورشات عمل قام بتنشيطها اساتذة مادة الفلسفة : رشيد مهداوي و حسن بوحامدي .
العرض وطأ له بنظرة تاريخية حول حقوق الانسان على اعتبار انها نتاج تراكمات فكرية امتدت في الازمنة الغابرة زاد في اغنائها مختلف المفكرين والفلاسفة عبر العصور مستحضرا عصر الانوار اساسا ورواده وصولا الى محطة 10 دجنبر 1948 سنة اخراج وثيقة الاعلان العالمي لحقوق الانسان.
و تم استحضار مفهومين اساسين في هذا العرض هما ” حقوق الانسان ” ومفهوم ” الطفل ” مستحضرا في هذا الاطار ما قدمته المواثيق الدولية ليصل الى طرح السؤال عن دواعي هذه الاتفاقية اصلا فمحاورها ومضامينها ومبادؤها فخصائصا ليصل في الاخير الى المكان الذي يتموقع فيه الطفل المغربي في خضم هذه البنود وما قدمه المغرب في هذا الاطار.







0 التعليقات:
إرسال تعليق